الشيخ علي الكوراني العاملي

416

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية

اليرموك . وجندب بن عمرو الدوسي . وسعيد بن الحارث . والحارث بن الحارث . والحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي . . وقتل سعيد بن الحارث بن قيس يوم اليرموك ، وقتل تميم بن الحارث يوم أجنادين ، وقتل عبيد الله بن عبد الأسد أخوه يوم اليرموك . قال : وقتل الحارث بن هشام بن المغيرة يوم أجنادين . قالوا : ولما انتهى خبر هذه الوقعة إلى هرقل ، نَخَبَ ( صار خالياً ) قلبه ، وسقط في يده وملئ رعباً ، فهرب من حمص إلى أنطاكية » . وفي الوافي : 13 / 153 : « ولم يزل به عُمر حتى عزله ، واعتذر إليه ( أبو بكر ) ثم أوصى به الأمراء ، وأبلى في حروب الشام بلاءً حسناً ، وقُتل خالد بمرج الصُّفَّر ، وقيل بأجنادين ، وقيل باليرموك ، وقال وهو يقاتل أعلاج الروم : هل فارسٌ كرهَ النِّزالَ يُعيرُني * رمحاً إذا نزلوا بمرج الصُّفَّر » . والصحيح أنه لم يقتل في هذه المعارك ولا في اليرموك ، وأنهم قتلوه بعد ذلك . قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : 16 / 86 : « خالد بن سعيد بن العاص بن أمية قتل بأجنادين . . وذكر سيف بن عمر في الفتوح أن خالد بن سعيد شهد اليرموك ، وأنه لم يقتل بمرج الصُّفَّر ، وذكر أبو حسان الزيادي أن خالد بن سعيد يكنى أبا سعيد ، وأنه قتل وهو ابن خمسين أو أكثر ، وكان وسيماً جميلاً » . وسيأتي خبر قتله . وفي شرح النهج : 2 / 59 : « ثم إنه بايع أبا بكر ، وبلغت أبا بكر فلم يحفل بها ، واضطغنها عليه عمر ، فلما ولاه أبو بكر الجند الذي استنفر إلى الشام قال له عمر : أتولى خالدا وقد حبس عليك بيعته ، وقال لبني هاشم ما قال ! وقد جاء بورق من اليمن وعبيد وحبشان ، ودروع ورماح ! ما أرى أن توليه وما آمن